روايه قمر و عاصم بقلم رحاب جمال
المحتويات
رفعها من علي الارض وقعد ها علي رجله ... اه جميل يلي بقي كولي معايا لان كلها ثواني وهمشي ..
قمر بفرحه انا شبعت وهي ترفع يديها في هواء
قمر ابعدي انا متأخر
ركب عربيته ومشي علي شركه ...
في شركه .....
سالي حمد لله علي سلامه عاش من شافك يا استاذ عاصم
سالي قعدت علي كرسي وحاطه رجل علي رجل والله يا عاصم اشغال وانت عارف ان شغلنا مفهوش راحه
سالي بتساؤل مالك يا عاصم
والله الايام دي محتاج حد معايا يخلصني من الشغل دا انا متعاقد ما اكبر كبار الأعمال في مصر متخيله و الصفقه دي هتعمل فرق كبير لشركه وكله هيستفاد
سالي بدلع والي يساعدك
هعمله كل الي هوا عاوزة
سالي اتفقنا
عاصم اتفقنا علي ايه
يعني انا الي هساعدك بس بشرط ...
تفسحني يعني خرجني بصراحة وحشتني مصر وعايزة اخرج
عاصم وهوا بيلعب بالقلم وينظر اليها بطرف عينه اتفقنا ..
في الفيلا...
قمر قعدة في صالون قدام التلفزيون وبتتفرج علي توم وجيري كانت في قمه فرحتها لان بتحب كرتون جدآ
أثناء الليل........
وصل عاصم الفيلا وركن العربيه قفلها بالمفتاح دخل لاقي قمر نايمه علي الكنبه وتلفزيون مفتوح ....
قمر فتحت عيونها ببطئ ... أبية أنت جيت
اها قومي يلا جبتلك معايا شويه هدوم شوفي كدا وقوليلي حلوين ولا لا
قامت بفرحه ولسه بتمشي علي سرير وقعت علي رجلو
قمر بكسوف انا اسفه
قومها عاصم وقفها قدامه علي سرير وهوا بيمسح علي شعرها.... محصلش حاجه يلا قومي شوفي الهدوم
اه يا قمر عجبوكي
جدا يا ابيه حلوين اوي .
قمر من فرحتها فضلت تنطط علي سرير ....
عاصم سامع فرحتها وكان مبسوط لانها مبسوطه ......
بعد مرور
متابعة القراءة